جئت هنا.. كي أعطي نفسي مسافة من البوح..
خارج الأهل والأصدقاء.. مساحة للنفس فقط.. ولمن مر من هنا..
تحية وبسمة.. قد لا أستطيع تفهم الآخرين.. وقد لا يستطيعون هم تفهمي..
ولكن.... تبقى الكتابة هي آفاق البحث عن الذات..
nana

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

جدران الهذيان

في قصة البوح
على جدران الهذيان..
وترنيمات أنا العاشقة
يتداعى صوت الألم
المنتشي حتى الوريد
بأحلام ثكلى
تنبعث..
تتجدد..
تتوارى..
خلف قصاصات قصديرية
من صنع الحنين
لتصيغ أسئلة لا تبحث عن إجابات

أيها الساهر في نبض أرقي
من أنت؟
ولما تحاول أن تختزل جبروتي في ضعفي؟

ليست هناك تعليقات: