في قصة البوح
على جدران الهذيان..
وترنيمات أنا العاشقة
يتداعى صوت الألم
المنتشي حتى الوريد
بأحلام ثكلى
تنبعث..
تتجدد..
تتوارى..
خلف قصاصات قصديرية
من صنع الحنين
لتصيغ أسئلة لا تبحث عن إجابات
أيها الساهر في نبض أرقي
من أنت؟
ولما تحاول أن تختزل جبروتي في ضعفي؟
على جدران الهذيان..
وترنيمات أنا العاشقة
يتداعى صوت الألم
المنتشي حتى الوريد
بأحلام ثكلى
تنبعث..
تتجدد..
تتوارى..
خلف قصاصات قصديرية
من صنع الحنين
لتصيغ أسئلة لا تبحث عن إجابات
أيها الساهر في نبض أرقي
من أنت؟
ولما تحاول أن تختزل جبروتي في ضعفي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق