الحياة لمن يملك الإحساس.. والعقل.. محض تراجيديا.. ربما تجتمع مع التراجيديا كوميديا ساخرة.. أكثر شيء يشعرني بالراحة في بعض الأحيان.. أني أعي جيدا هذه الحياة.. وأكثر ما يخيفني هو قراراتي المؤجلة.. والغد الضائع..
متى.... وكيف.... وإلى متى؟؟
مزيج من الأسئلة التي تبحث عن إجابات.. (التي في علم الغيب)
أحيانا أتشكك في أهمية الدراسة.. وأولويات حياتي. وأحيانا أقول لااااا.. دراستي.. مستقبلي.. وأحيانا حنيني يدفعني لابتكار البسمة الأولى.. على وجه من أحب.. فأرتدي عباءة متشحة بالأسرار.. ولكن..سريعا.. سريعا.. ما يغلبني الأرق.. فأرتعد خوفا من الفصول المعمّدة بالجراح.. وطقوس الأمل..فنوافذ السؤال دائما مفتوحة.. على مزامير الحياة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق