مذ كنت صغيرة وأنا أحب كثيرا الوقوف أمام المرآة.. لا أضجر من النظر إليها..ليس فقط لأني المستنسخة داخلها.. بملامحي وأدق.. أدق تفاصيل وجهي وشعري.. أو ملابسي وجسدي (الذي أحبه كما هو)، بل أيضا من أجل المرآة ذاتها، كانت في مخيلتي الصغيرة شيئا أسطوريا، يختزن الصور والأحداث، يرصد طفولتي، ليخرج توأمي (نهى الثانية)، توأمي التي ستخرج يوما لتلعب معي بالمكعبات..أو لتأتي معي المدرسة، (لأن أختي لا تستطيع أن تدخل معي نفس الفصل فهي أصغر مني) أو لربما ستأخذني إلى عالمها الجميل... عالم المرآة، هكذا كنت أحبها وأنا طفلة..
وبعد سنوات من النضج النفسي والعقلي والجسدي، أصبحت أخاف من عالم المرآة.. ومفاهيم بضدها تتميز الأشياء.. (نهى) في المرآة قد تكون عكسي في كل شيء.. شريرة.. قوية...... لم أعد أريدها الآن.. لا أريد أن تنافسني في حياتي وعائلتي وأصدقائي وحبيبي.. لا أريدها لأنها قد تفرض سيطرتها عليّ!! نعم أخافها ولا أحبها لأنها الوجه الآخر.. ولأنها مني فإني أخافها دونا عن كل البنات.. (فثقتي العالية بذاتي تقف حائلا ضد الغيرة منهن جميعا).
المرآة الآن بالنسبة لي.. هي شيء نفعي.. لمحض التجمل.. أقف أمامها لا لأحاورها.. أو أمثل أمامها دور الفتاة الجميلة البالغة، وكيف سأكون وماهي أحلامي..... بل للتأمل في شكلي وأجمل مابي.. أو أمشط شعري.. وما زلت أقف عندها طويلا كل يوم أو يومين او (حسب المود).. لا شيء يضاهي حلمي الآن أمام المرآة.. بأن يضع (زوج المستقبل) يديه على خصلات شعري.. يرتبه بأصابعه.. أو أن أضع رأسي على صدره..
ياالله.. لو خرج من المرآة.. يفاجئني!!!!!
هناك 4 تعليقات:
كانت ولا زلت هى الصديقة الصادقة جدا
والمزعجة جدا جدا جدا للابعد الحدود
ربما صديقة محببة لصدقها
وربما المزعجة لصدقها ايضا
ففى الطفولة نسعد ونحبها جدا
وفى الشباب نبحها اكتر واكتر
ولكن فجاءة نقف امامها بخوف منها
ورعب مما فصحتة وفضحتة من حقيقة
لا مفر منها وهى العمر والذى لانحب
ان يمر ويستمر اكتر مما نحن فية من شباب
نكرة ان نرى شىء غير شبابنا الناضج
بالحيوية والنشاط فمن هذا نعترف
انها الصديقة المحببة والمبغضة فى نفس
الوقت لنا بصدقها كم احب الصدق
وكم اكرهة احيانا منها
ههههههههههههههه
تحياتى
ابراهيم
مساء الورد
في البداية برحب بيك في مدونتي
لكن الحقيقة انا شايفة ان كل سن وليه زهوته.. يمكن ما بنحسش بالزهوة الا بعد انقضاء المرحلة العمرية
المهم ان المراية هي دايما الشيء الصادق الذي لا اخافه...
وكمان في مثل بيقول الوردة تدبل وريحتها فيه..بمعنى ان المعدن النقي للانسان مش بيضيع مع ذهاب رونقه..
ودّ وياسمين
انا بقي مجنونة مرايات
هههههههه
دايما اقف اكلمني ادام المراية
اي مشكلة عشان تتحل لازم اتناقش معايا في المرايا و نوصل سوا ( انا و انا يعني ) لحل في المراية
ساعات بحس اني مجنونة حبتين بس يمكن دي اكتر طريقة بعرف افكر بيها و بتوصلني دايما لحل لاي مشكلة
كلماتك راااائعة كعادتك يا نانو
أهلا يااسراء
منورة ياقمر
كلنا مجانين بأة (اشمعنا أنا اللي مجنونة يعني)
هههههههه
عموما هي المراية صديقتنا اللدودة
ربنا يسعدك ياجميل
ومنورة المدونة
تحياتي
إرسال تعليق