صحيح أني.. كأنثى.. أحب أن اقرأ في عيونهم الإعجاب..
لكن تمردي.. يعلو جبيني..
ومع التمرد لي قلب.. لم يعشق إلا مرة واحدة..
هذا ما حاولت أن أوصله لهذا الشخص عن طريق أخته.. وحرام عليه بنات الناس مش لعبة في ايديه
وبعدين.. ماهو كان قدامي قبل ما يخطب.. وقبل ما يسافر اشمعنا دلوأت هوافق عليه؟!!!
والله الهادي
هناك 3 تعليقات:
بسم الله الرحمن الرحيم
الرائعة نهى
موفقة لكل خير
ومبروك لك ولنا بعطائك الرائع
وبصرحك وصرحنا الجميل واطروءك فية
جعلتى من الكلمات رفعة السماء
وعظمة الجبال ورقة العشاق
الف تحية وتحية لقلمك
وشكرا جزيلا لشخصك
والى الامام وائما
تقلبى تحياتى
شريف
اوعى وشك
ياواد يامتمكن
ربنا يسعدك
دنيا واخرة
ئولى أمين
تحياتى
إبراهيم
مرورك يسعدني دائما
فكن بالقرب
دمت بكل خير وربنا يحقق لك كل ماتتمناه
نانا
إرسال تعليق