جئت هنا.. كي أعطي نفسي مسافة من البوح..
خارج الأهل والأصدقاء.. مساحة للنفس فقط.. ولمن مر من هنا..
تحية وبسمة.. قد لا أستطيع تفهم الآخرين.. وقد لا يستطيعون هم تفهمي..
ولكن.... تبقى الكتابة هي آفاق البحث عن الذات..
nana

الخميس، 28 فبراير 2008

الأبيض.. لوني المفضل

الأبيض.. لوني المفضل.. فهو رمز النقاء والصفاء..
له سحره الخاص، الذي يبقى دوما سر من اسراره.. والذي بدوره يعكس جمال الطبيعة..
هو اللون الذي يرمز به لصفاء القلوب، والمتحد تماما مع الأعماق.. بشفافيته.. وخطه الأبيض الفجري..
إنه اللون الذي لايتحد أبدا مع الشوائب..



هو لون الصفحة قبل أن تتلون بخطوط الحبر..


هو لون الياسمين والفل..



هو اللون الذي يبقى حر في كل الاتجاهات...


هو مملكة الروح للعشق,, والجمال..


ولون فستان الزفاف الذي طالما حلمت به.. بتفاصيله.. وجماله.. ككل فتاة
كي أصبح السندريلا في ليلة العمر..

هو لون القمر في السماء حين تكون صافية..

ولون رداء الميت.. ليذهب إلى دار البقاء..

أترى.. هو لون العرس في الدنيا..

واللون الذي يؤانسك في القبر!!!



الخميس، 21 فبراير 2008

أمام المرآة

مذ كنت صغيرة وأنا أحب كثيرا الوقوف أمام المرآة.. لا أضجر من النظر إليها..ليس فقط لأني المستنسخة داخلها.. بملامحي وأدق.. أدق تفاصيل وجهي وشعري.. أو ملابسي وجسدي (الذي أحبه كما هو)، بل أيضا من أجل المرآة ذاتها، كانت في مخيلتي الصغيرة شيئا أسطوريا، يختزن الصور والأحداث، يرصد طفولتي، ليخرج توأمي (نهى الثانية)، توأمي التي ستخرج يوما لتلعب معي بالمكعبات..أو لتأتي معي المدرسة، (لأن أختي لا تستطيع أن تدخل معي نفس الفصل فهي أصغر مني) أو لربما ستأخذني إلى عالمها الجميل... عالم المرآة، هكذا كنت أحبها وأنا طفلة..
وبعد سنوات من النضج النفسي والعقلي والجسدي، أصبحت أخاف من عالم المرآة.. ومفاهيم بضدها تتميز الأشياء.. (نهى) في المرآة قد تكون عكسي في كل شيء.. شريرة.. قوية...... لم أعد أريدها الآن.. لا أريد أن تنافسني في حياتي وعائلتي وأصدقائي وحبيبي.. لا أريدها لأنها قد تفرض سيطرتها عليّ!! نعم أخافها ولا أحبها لأنها الوجه الآخر.. ولأنها مني فإني أخافها دونا عن كل البنات.. (فثقتي العالية بذاتي تقف حائلا ضد الغيرة منهن جميعا).
المرآة الآن بالنسبة لي.. هي شيء نفعي.. لمحض التجمل.. أقف أمامها لا لأحاورها.. أو أمثل أمامها دور الفتاة الجميلة البالغة، وكيف سأكون وماهي أحلامي..... بل للتأمل في شكلي وأجمل مابي.. أو أمشط شعري.. وما زلت أقف عندها طويلا كل يوم أو يومين او (حسب المود).. لا شيء يضاهي حلمي الآن أمام المرآة.. بأن يضع (زوج المستقبل) يديه على خصلات شعري.. يرتبه بأصابعه.. أو أن أضع رأسي على صدره..
ياالله.. لو خرج من المرآة.. يفاجئني!!!!!

ذكاء مصطنع

لا أخاف الاقتراب منكَ..


برغم حالة الخجل التي تعتريني كلما تقابلنا..


وإن كنت أخاف من القيل والقال.. وكثرة السؤال


حين يُذكر اسمك..


فأتصنع اللامبالاة..


أو.. أحاول عبثاً أن أن أتحكم في تعبيرات وجهي..


أو ردود أفعالي..


كي لا تكتشف إحداهنّ نظراتي ..


أو.. (بذكاء اصطناعي) أحاول جاهدة أختلاق
حديثاً آخر..

إليه؟؟

فمي يفتش عن مفاتيح عقلك..
خلف أسوار الظلام..
لا.. لا تجيد إطفاء الشموع..
في ذكراك..
أنت الذي قلت:
(أنا استفقت من الألم)
ثم قلت:
إن الإناث ضوء بعيد في المدى..
غضبى خطاك..
فاسترح
خلّ القصاصة جانبا..
هيا استرح

تراجيديا وكوميديا

الحياة لمن يملك الإحساس.. والعقل.. محض تراجيديا.. ربما تجتمع مع التراجيديا كوميديا ساخرة.. أكثر شيء يشعرني بالراحة في بعض الأحيان.. أني أعي جيدا هذه الحياة.. وأكثر ما يخيفني هو قراراتي المؤجلة.. والغد الضائع..
متى.... وكيف.... وإلى متى؟؟
مزيج من الأسئلة التي تبحث عن إجابات.. (التي في علم الغيب)
أحيانا أتشكك في أهمية الدراسة.. وأولويات حياتي. وأحيانا أقول لااااا.. دراستي.. مستقبلي.. وأحيانا حنيني يدفعني لابتكار البسمة الأولى.. على وجه من أحب.. فأرتدي عباءة متشحة بالأسرار.. ولكن..سريعا.. سريعا.. ما يغلبني الأرق.. فأرتعد خوفا من الفصول المعمّدة بالجراح.. وطقوس الأمل..فنوافذ السؤال دائما مفتوحة.. على مزامير الحياة..

الأربعاء، 20 فبراير 2008

متى؟؟

متى نلتقي؟؟
والدرب ملبد بالعواصف والرعود..
وانت.. أنت
لست هنا.. أو هناك

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

تمرد

صحيح أني.. كأنثى.. أحب أن اقرأ في عيونهم الإعجاب..
لكن تمردي.. يعلو جبيني..
ومع التمرد لي قلب.. لم يعشق إلا مرة واحدة..
هذا ما حاولت أن أوصله لهذا الشخص عن طريق أخته.. وحرام عليه بنات الناس مش لعبة في ايديه
وبعدين.. ماهو كان قدامي قبل ما يخطب.. وقبل ما يسافر اشمعنا دلوأت هوافق عليه؟!!!
والله الهادي

ينتشلني من الواقع

أستعجب أحيانا.. من أشخاص يقتحمون حياتي..
بدعوى .. الحب.. وما الحب؟
بالأمس حاول هذا الشخص أن يتكلم معي.. مسكينة تلك التي ارتبط بها.. تعشقه.. (الشاب وسيم.. ومعها حق)
لكنه مع ذلك لم يلفت نظري.. ولم أحاول يوما أن أقنع نفسي به.. ربما هو لم يقنعني.. مذ كنت بالثانوية (وهو يطاردني)..
لست أدري لما نحب؟ ومتى؟؟
أظنها الشعرة وربنا يستر مع الجميع.....

انتظار..

أنتظرك
فأنت
في نظري
القادر..
الوحيد
على فك رموز وطلاسم وردتي!!
أهتف باسمك
ليس لأنك الأجمل
بل لأنك
سر من أسراري


فقط.. مسرحية


ما أغبى هذي المسرحية
غبية في عبثها ..
وفي حبكتها..
تنثر عليّ وابل من اللا حياة.. واللا أمل,,
فأصبح أنا
الما قبل... والما بعد
وكلما حاولت أن أواجهه
نأى عني
بعيدا
بعيدا

بعيدا

قُبلـــــة خلف الضباب

أحلم أن تفاجئ ضباب مدينتي
الموصدة الأبواب
بقبلة طويلة
أبحث عن ماضيك في حاضري
فأي جنون مارست
وأي رعب واجهته فيك
وأي عينان هما هذان؟؟
وما أنت
وما أنا
وما حقيقتنا
ولما هذا السكون القاتل
ولما الثلج حول قلبك!!!

جدران الهذيان

في قصة البوح
على جدران الهذيان..
وترنيمات أنا العاشقة
يتداعى صوت الألم
المنتشي حتى الوريد
بأحلام ثكلى
تنبعث..
تتجدد..
تتوارى..
خلف قصاصات قصديرية
من صنع الحنين
لتصيغ أسئلة لا تبحث عن إجابات

أيها الساهر في نبض أرقي
من أنت؟
ولما تحاول أن تختزل جبروتي في ضعفي؟

طفولة قلبك

تلتحم أحلام براءتي
بطفولة قلبك..
ومن بئر العطش
يخرج الدلو..
لا شيء فيه سوى..
بذرة..
هي الحب العذري
الذي ينبت منه أشجار القلق
في ليالي الشتاء
يستجدي الدفء
عله يجده يوما
على نقوش صدر استوائي
شرقي الملامح
متوغلا في الرجولة
مفعما بالحياة
لا يخاف
فعل الزمن

الحياة.. والوقت الضائع

خلق جديد...
في هذا الوجود
هو اليوم
يركع للأمس
مسلما به
يحلم بالغد
تراه
يهز الوجود
يحاكي النفس
يبعثر الوقت والآمال
عبثا
عبثا
عبثا

ألم.. وذبول

أتهالك بنشيج الألم
هل ستتركني يا أنت حتى الجنون
مفعمة بالشباب
والحنين
والأمل
أو تسمعني
أخاف أن تذبل أحلامي
في حقل يضج بالحياة
أتتركني؟؟
هل أسرق قلبك يوما
فأنسجك خيطا في يدي
أعذبك..
أحرقك..
أدفئك..
ترى هل سمعت قلبي جاهرا بصوته يوما
هل سمعت دقاته
معلنة تمردها
أحبك
أحبك
أحبك

صرخة قلب..

وحدك
الحرف الساكن
في المسافة بين الـــ نعم..... والـــ لا
وحدك
المتوحد
مع ورقة مخضرة..
توارى بياضها
حين تلألأ نجمك
بغيابي..
وحدك
اللحظة موصولة
بالغد..
وحدك
شريان الدفء
في قلب متبل بالأنين
/
\
أبحث عن مخرج من دوامة
أنت صانعها..
أبحث عني
فمن يجدني
أبحث عن ماء ودم..
يحاكي طيف الاشتعال
أبحث عن حروف أخرى
تختزل كل إحساسي بك
في وردة مسكونة بالعود
والعنبر
والهذيان
إني غارقة فيك حتى العظم