جئت هنا.. كي أعطي نفسي مسافة من البوح..
خارج الأهل والأصدقاء.. مساحة للنفس فقط.. ولمن مر من هنا..
تحية وبسمة.. قد لا أستطيع تفهم الآخرين.. وقد لا يستطيعون هم تفهمي..
ولكن.... تبقى الكتابة هي آفاق البحث عن الذات..
nana

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

Out Of The Blue

Out Of The Blue

لا شيء يوجد من فراغ

فكيف أنا الآن أشعر بكل هذا الفراغ

لا سماء.. لا عواصف.. لا أحد هنا

أفتقد الجميع..

كل في حياته مشغول..

سأظل أبحث عني في عيونهم.. علني اتعرف على نفسي

من أنا؟؟؟!!




هناك 6 تعليقات:

ابراهيم يقول...

نحن دائما بالقرب

ولكن صاحب المكان تركه

فكان الجميع بالترك أولى

فمرورى دائما هنا

من أول يوم للكتابة

ومازلت أمر من هنا

لعلى أجد قلب بنبض

حبر يسكب

ولكن دون جدوى

ابراهيم يقول...

للاماكن هنا بريق

لا يكون الا بوجود صاحب الدار

فبخلوا الدار من اصحابها

انطفىء بريقها

واصحبت خاوية

اللهم رد لنا صاحبة المكان

وطمنا عليها يارحمن

تحياتى لمن مر من هنا

ابراهيم يقول...

للاماكن هنا بريق

لا يكون الا بوجود صاحب الدار

فبخلوا الدار من اصحابها

انطفىء بريقها

واصحبت خاوية

اللهم رد لنا صاحبة المكان

وطمنا عليها يارحمن

تحياتى لمن مر من هنا

ابراهيم يقول...

فراغ هنا دائم

بمشاغل الحياة

فهل تنسينا أنفسنا

ومن فى يوم أحببنا

؟؟؟؟

تحياتى للجميع

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
المحامي الدكتور يوسف عبد الحق يقول...

تحياتي سيدتي الفاضلة
عزقتني الريح عند بابك سائحا
فتنسم عطر حرفك ساميا
طن أن في الدار فراغ
ورأى أن لا هناك في الدنيا سماء
ولا جبال أو بحار أو بقاع
انصتي يا سيدتي
همس آيات الرياح
موج البحور من الصباح إلى المساء
ومن المساء إلى صباح
نسمة الورد تغني للملاح
اسمعي يا سيدة فوق أعناق النساء
أنت في محيط العشق
تسبحين وتغرقين
والكل يبغي منك السماح

حقا لك يا سيدتي
قجرة في الحرف أقوى من سلاح

مع التقدير والحب
يوسف