جئت هنا.. كي أعطي نفسي مسافة من البوح..
خارج الأهل والأصدقاء.. مساحة للنفس فقط.. ولمن مر من هنا..
تحية وبسمة.. قد لا أستطيع تفهم الآخرين.. وقد لا يستطيعون هم تفهمي..
ولكن.... تبقى الكتابة هي آفاق البحث عن الذات..
nana

الخميس، 24 أبريل 2008

الحور العين





لأنثاي طبيعتها..
فلا تستغرب أفعالي..
حين تقرأ الغيرة من بين حروفي..
أو تفضحني نظراتي.. وصوتي
لا تتعجب من تناقضاتي..
أو.. تمل من حكاياتي
أو تلق بي في غيابات الجب.. قهراً
فأنا.. أنثى!!
ولا أستطيع أن أتمالك نفسي حين تسكنني الغيرة..
أو حين أُمَسُّ بضرٍ من جنون القلق..
فقد مزقتني الى حروف لامتناهية..
وأحاول جاهدة إسدال الستار..

دون جدوى
فحبي فاضح بقدر نبضي..
سأخبرك كم بلغ جنوني..
وأحلام يقظتي.. هيا اقترب..
واستمع:
لأني أحبك.. تمنيت أن أكون من الحور العين..
فتكون لي..

وأكون لك.. أبداً في جنة الخلد..
رباه.. إنه فقط حلم!!
أرأيت كيف يتقاطع حلمي - دوماً - مع المستحيل؟!

الأحد، 13 أبريل 2008

ثلاث دقائق..

أنظر في المرآة ثلاث دقائق..
أتساءل:
هل ستتركني (اتهالك) جزءا جزءا حتى العظم؟
أتمسرح في حلم وردي..
أتساءل:
هل يستوطن حلمي أرض الواقع
هل يبني سياسة استعمار تنتشل الأرض..
وتستبيح الدم؟!
أتساءل:
هل خافت يوما - أرضي -
رغم خصوبتها
والشباب
والأمل
أتساءل:
هل ستتركني حتى.. الذبول؟
ماذا لو؟
لو
سمع بأذنيه
ونة وجعي
لو سمح لقلبي
أن يشارك نبضه؟
حلمه ألمه
ماذا لو.......
لو.........
لو........