قلت له: أترك النوافذ مشرعة..
قال: منذ متى وللنهاية.. بداية!!
***
قلت: يرتدي القلب ثوبا من لهب.. فلا تغلقها الآن..
قال: لا شيء الآن له قيمة.. أكثر من تمثال الصمت ويقيني الذابل..
***
قلت: كفى.. لم يعد لليقين تمثال.. ولا للوقت حد..
قال: بلى هناك مسافة من البحث ..ودقت ساعة الصفر..
***
قلت: يؤرقني التصلب في حديثك.. فأين تسكن مسارات النبض عندك؟
قال.. قد سكنت مسافات القرب ثم.. انتهت..
***
قلت: الحياة سفر.. دائم لا ينتهي الا...
قال (مقاطعا): بالموت..؟؟ أعرف ذلك..
***
قلت: هناك متسع من الوقت وطريق..يتسع لــ...
قال (مقاطعا): عفوا .. لايتسع الا لشخص واحد.. فالطريق ضيق..
***
قلت: لا لا.. قد يتسع لاثنين؟؟
قال: قد يدفن أحدنا.. أما قلت لك؟؟
***
قلت: أحدنا قد يتعثر بالآخر لا مفر!!
قال: قد يبقى الحلم عاجزا عن السير على قدميه..
***
قلت: سأطرق الباب يوما..
قال: إنه مقفل.. مقفل.. مقفل..
***
قلت: سأجد أحد النوافذ مشرعة..
قال: سترين مدونة مكتوبة بألف حرف من الصمت..
***
قلت: سأقرؤها حرفا.. حرفا.. حتى الفجر..
قال: ولما تركبين الصعب؟؟ هناك عند منعطف الطريق اتجاها للذهاب فلتتخطيه أولا..
***
قلت: ياهذا أترك لي حرية الاختيار.. واترك لنفسك..
قال: حب آخر انتِ.. وانا مهموم..
***
قلت: ضربتني في مقتل..
قال..كلانا قد يكون مجروح..
***
قلت: معدومة حروفي إذا..
قال (مقاطعا): سافر الأمل؟؟!!...
***
قلت: سأسافر اليك.. وإن كنت..
قال: اخر المسافات..
***
قلت: سأوقد شمعة.. في اتجاه الطريق..
قال: جميلة أنتِ.. حسنا.. فليس الغد ببعيد..
...........
،،،،،،، ومازال للحوار بقية،،