جئت هنا.. كي أعطي نفسي مسافة من البوح..
خارج الأهل والأصدقاء.. مساحة للنفس فقط.. ولمن مر من هنا..
تحية وبسمة.. قد لا أستطيع تفهم الآخرين.. وقد لا يستطيعون هم تفهمي..
ولكن.... تبقى الكتابة هي آفاق البحث عن الذات..
nana

الأربعاء، 26 مارس 2008

لما خذلتني؟




كلما شعرت بالضيق أتخيلك معي تأخذني من بين يدي وتدعوني للعشاء .. ونعيش لحظة الغروب في مكان ساحلي وتقول لي مع كل غروب يولد حبكِ اكثر واكثر.. نذهب سوية لإحدى المكتبات.. نختار أحد الكتب التي سنقرأها سوية، تكتب في قصيدة حب،، تبعث بقلبي الدفء.. تقرأني من عيناي وتعرف متى أغضب ومتى أفرح.. تخبرني عيناك بمدى حبك لي..
تحتضنك حروفي وذاكرتي، أراك كل رجال العالم، أراك قلبي وعقلي ودموعي وسر سعادتي، سيد حزني.. ستبقى لست سطرا في كتابي أو مدونتي هذه.. بل روحا لنفسي...

الثلاثاء، 25 مارس 2008

ثرثرة أنثى

لا زلتَ لا تشاركني جنوني

لا زلت تتركني بعضي وكلي
من قال أن كلماتي مجرد ثرثرة؟؟؟
إنها فقط جيل الحب الأول..
والضمير الحيّ
والقلب النابض
ولا زلت تتركني قلبي ونبضي
متعبة أنا..
فافتح لي الأبواب المغلقة،،،،،،،،،

مجرد ثرثرة..

أول دمعة سقطت
حين لهثت كثيرا.. خلفك.. فلم أجدك..
فأول حبي لك عطش
وآخره.. قمة العطش..

الأربعاء، 5 مارس 2008

أيها القلب

إليك مني ياقلبي..
رسالة اعتذاري هذه..
فلاشيء يبقى جديرا بالأهمية بعدك..

لطالما قالوا أن العقل هو المفكر..
والقادر على إتمام كل العمليات الحسابية..
وقالوا بأنه مستودع الألم والذكريات..
بل قالوا بأن به مركزا للعاطفة.. وللحواس..
والحاسة السادسة..
قالوا.. وقالوا..

ظلموك ياقلبي.. وماعرفوا..
أن كل العمليات غير الحسابية والحواسية لم تنطلق دونك..
أنت مخبأ الأسرار.. وأنت سر الفرحة والبسمة.. والحزن والألم..
بل إن كل دقاتك هي عمليات حسابية للوقت الذي أحياه..

إنك الذي تهرم سريعا سريعا.. بالهموم..
أنت الذي تصغر سنوات وسنوات بعيدا عن الحسابات المنطقية..
إنك الشيء الصغير.. الكبير بداخلي
و الذي يكتبني كل يوما بسؤالات لا منتهية...

وحدك من يفهمني.. ويفهم تجاعيد هذه الصفحات..
وحدك من يدين بالحب لأشخاص يتحدون مع ذاتي..
وحدك من يعرف ملامحي المخفية خلف رداء جسدي..

أنت الذي تمتطي زمام عقلي
وبك ترتسم ملامح أنوثتي المتشحة بطفولتك..



مَنْ غيرك يشهد ـ كل دقيقة ـ مراسم تشييع نبضات على حساب عمري..
أو مَن يتحرى بلهيب عن سويعاتي الأربعة والعشرين قبل منتصف العمر

أيها القلب..
هل مازلت طفلا...كما عهدتك؟؟

حوار بيني وبينه..

قلت له: أترك النوافذ مشرعة..
قال: منذ متى وللنهاية.. بداية!!
***
قلت: يرتدي القلب ثوبا من لهب.. فلا تغلقها الآن..
قال: لا شيء الآن له قيمة.. أكثر من تمثال الصمت ويقيني الذابل..
***
قلت: كفى.. لم يعد لليقين تمثال.. ولا للوقت حد..
قال: بلى هناك مسافة من البحث ..ودقت ساعة الصفر..
***
قلت: يؤرقني التصلب في حديثك.. فأين تسكن مسارات النبض عندك؟
قال.. قد سكنت مسافات القرب ثم.. انتهت..
***
قلت: الحياة سفر.. دائم لا ينتهي الا...
قال (مقاطعا): بالموت..؟؟ أعرف ذلك..
***
قلت: هناك متسع من الوقت وطريق..يتسع لــ...
قال (مقاطعا): عفوا .. لايتسع الا لشخص واحد.. فالطريق ضيق..
***
قلت: لا لا.. قد يتسع لاثنين؟؟
قال: قد يدفن أحدنا.. أما قلت لك؟؟
***
قلت: أحدنا قد يتعثر بالآخر لا مفر!!
قال: قد يبقى الحلم عاجزا عن السير على قدميه..
***
قلت: سأطرق الباب يوما..
قال: إنه مقفل.. مقفل.. مقفل..
***
قلت: سأجد أحد النوافذ مشرعة..
قال: سترين مدونة مكتوبة بألف حرف من الصمت..
***
قلت: سأقرؤها حرفا.. حرفا.. حتى الفجر..
قال: ولما تركبين الصعب؟؟ هناك عند منعطف الطريق اتجاها للذهاب فلتتخطيه أولا..
***
قلت: ياهذا أترك لي حرية الاختيار.. واترك لنفسك..
قال: حب آخر انتِ.. وانا مهموم..
***
قلت: ضربتني في مقتل..
قال..كلانا قد يكون مجروح..
***
قلت: معدومة حروفي إذا..
قال (مقاطعا): سافر الأمل؟؟!!...
***
قلت: سأسافر اليك.. وإن كنت..
قال: اخر المسافات..
***
قلت: سأوقد شمعة.. في اتجاه الطريق..
قال: جميلة أنتِ.. حسنا.. فليس الغد ببعيد..
...........
،،،،،،، ومازال للحوار بقية،،